المشاركات

المشاركة المميزة

أزمة الطاقة في مناطق سيطرة صنعاء: غياب الرقابة وتحول الخدمة إلى جباية

صورة
أزمة الطاقة في مناطق سيطرة صنعاء: غياب الرقابة وتحول الخدمة إلى جباية في الوقت الذي يعيش فيه المواطن اليمني في مناطق سيطرة حكومة صنعاء تحت وطأة أزمات اقتصادية متلاحقة وانقطاع للمرتبات، برزت أزمة الطاقة كأحد أثقل الملفات التي تؤرق كاهل الأسر. ومع الانهيار الكامل لشبكة الكهرباء الحكومية، تُرك المواطنون فريسة لقطاع خاص مستثمر في قطاع الطاقة، يعمل بعيداً عن أي رقابة حقيقية أو التزام بحقوق الإنسان الأساسية، ليتحول تحسين سبل العيش إلى وسيلة إضافية للتربح والجبايةبطرق غير مشروعة وإحتيالية ترهق كاهل المواطن يوجد وزارة الكهرباء ولايوجد كهرباء حكومية الا في أمانة العاصمة وبصورة طفيفة وتنتهج نهج المحطات الخاصة في الاسعار تحولت الي قطاع خاص بدل عن الحكومي ولاتفي بالغرض ولاتقدم خدماتها مثل المحطات الخاصة فيفترض أن تقوم بواجبها والاشراف والرقابة على المحطات الخاصة ومراقبة أدائها والرقابة على اسعار الكهرباء وتقنينها وتنظيمها وكذلك الرقابة على عدادات المحطات الخاصة والتاكد من سلامتها أنها تحتسب التكلفة الفعلية ووضع معايير واضحة وقانونية تحمي حقوق المواطن وحقوق الجميع بصورة متساوية . غياب سلطة ا...

الهجرة غير الشرعية للأفارقة عبر الحدود السعوديةاليمنية التحديات الأمنية وجرائم الاتجار بالبشر والازمة الانسانية في. اليمن

صورة
الهجرة غير النظامية عبر الحدود السعودية اليمنية للافارقة التحديات الأمنية وجرائم الاتجار بالبشر وآفاق الحلول تُعد ظاهرة الهجرة غير النظامية من القرن الأفريقي نحو شبه الجزيرة العربية عبر ما يُعرف بـ  "الطريق الشرقي"  واحدة من أعقد قضايا الهجرة في العصر الحديث. يتدفق آلاف المهاجرين سنوياً، ومعظمهم من مواطني إثيوبيا والصومال، هرباً من الظروف الاقتصادية الصعبة، النزاعات المحلية، والتغيرات المناخية الجافة. يتخذ هؤلاء المهاجرون من الأراضي اليمنية ممر عبور رئيسي للوصول إلى الحدود الجنوبية للمملكة العربية السعودية، مستهدفين تحسين أوضاعهم المعيشية والبحث عن فرص عمل. ومع ذلك، فإن هذه الرحلة تكتنفها مخاطر جسيمة تتحرك بين مطرقة الاستغلال الإجرامي وسندان التحديات الأمنية المعقدة للدول المستضيفة ودول العبور وتفيد مصادر إعلامية عن وجود مخيمات كثيرة وأهداد مأهولة في الاراضي اليمنية الماحذية للسعودية وقد حصلت منهم جرائم قتل ضد يمنيين أن هذة التجمعات دون أن تقوم السلطات الامنية بواجبها وترحيلهم وإعادتهم الي موطنهم الاصلى بالتنسيق والتعاون مع المنظمات الاممية سينذر بكارثة أنسانية وسيتضرر...

حمل السلاح في اليمن وتزايد جرائم العنف والثأرات القبلية المعالجات والحلول

صورة
قضية الثار في اليمن وحمل السلاح كيف يهدد السلاح مستقبل اليمن وكيف نواجه ظاهرة الثأر؟ حمل السلاح في اليمن وخصوصا في المدن له تداعياتة وأثاراة السلبية التي تنعكس على المجتمع وتحصد العديد من الارواح ومن هنا يجب علينا معرفة الاسباب لهذة الظاهرة المقلقة لامن وسكينة المجتمع اليمني وإيجاد الحلول الجذرية لهذة الظاهرة المقلقة والتي تتزايد يوميا وقد شهدت المدن والمجتمعات اليمنية في السنوات الأخيرة تحولات اجتماعية وأمنية أثرت بشكل مباشر على حياة المواطن اليومي. ومن أبرز هذه الظواهر التي باتت تؤرق السلم الاجتماعي وتستنزف الأرواح هي الانتشار العشوائي وغير المنظم للسلاح داخل المدن والتجمعات السكنية. إن تحول السلاح من أداة ارتبطت تاريخياً ببعض المظاهر القبلية أو التقليدية إلى وسيلة يومية لحسم الخلافات الشخصية والنزاعات العقارية قد فتح الباب أمام تصاعد جرائم القتل، وأعاد إحياء قضية "الثأر" بشكل يعيق جهود التنمية والاستقرار. في هذا المقال التوعوي، نسلط الضوء على الأبعاد الاجتماعية لانتشار السلاح، والمخاطر المترتبة على حمله في مراكز المدن، والسبل الكفيلة بالحد من ظاهرة الثأر لضمان مستقب...