المشاركات

مشاركة مميزة

أنت/ي لست وحدك: دليل المواجهة والانتصار على الابتزاز الإلكتروني

صورة
أنت/ي لست وحدك: د/ليل المواجهة والانتصار على الابتزاز الإلكتروني في عالمنا الرقمي المتسارع، قد يجد أي شخص نفسه فجأة ضحية لشخص عديم الضمير يحاول استغلال صوره، معلوماته، أو خصوصياته لابتزازه مالياً أو معنوياً. إذا كنت تمر بهذا الموقف الآن، تذكر جيداً: المجرم هو المخطئ، وأنت الضحية التي تستحق الدعم، لا اللوم. 1. الهدوء هو سلاحك الأول المبتز يتغذى على خوفك وارتباكك. أول قاعدة للمواجهة هي التوقف عن التواصل فوراً . • لا تترجّه: التوسل يعطيه شعوراً بالسيطرة. • لا تدفع له: الدفع لن ينهي الكابوس، بل سيجعله يطالب بالمزيد؛ فأنت بالنسبة له "بنك" لن يغلقه ما دام يدفع. • لا تحذف المحادثات: هذه هي أدلة إدانته لاحقاً. 2. خطوات عملية للسيطرة على الموقف قبل أن تفعل أي شيء، اتبع الخطوات التقنية التالية: • وثّق الجريمة: قم بأخذ لقطات شاشة (Screenshots) لكل التهديدات، الحسابات، وأرقام الهواتف. • أغلق حساباتك مؤقتاً: قم بتغيير إعدادات الخصوصية أو تعطيل حساباتك لفترة حتى تهدأ العاصفة. • بلّغ المنصة: استخدم أدوات الإبلاغ داخل تطبيقات التواصل (فيسبوك، إنستغرام، واتساب). 3. اطلب المس...

"إقطاعية المياه في الحداء: عندما يتحول ’العرف‘ إلى جريمة لسلب الأرزاق"

صورة
"إقطاعية المياه في الحداء: عندما يتحول ’العرف‘ إلى جريمة لسلب الأرزاق" بقلم: علي ناصر الجلعي لا تزال مديرية الحداء في محافظة ذمار تشهد واحدة من أبشع صور الاستغلال الممنهج، حيث تُنتهك حقوق المزارعين في مناطق  "بيت أبوعاطف" و"بني جلعة"  جهاراً نهاراً. القضية ليست مجرد سوء تفاهم حول تكاليف تشغيل، بل هي ممارسة "إقطاعية" يتم فيها تجريد المزارع من أصل ملكيته في مياه الآبار الارتوازية، وبيع حصته لحسابات خاصة لسنوات طوال، في تجاوز صارخ لكل الأعراف القبلية السوية والقوانين النافذة. التوصيف القانوني: "المصادرة غير المشروعة" ما يحدث في بعض آبار هذه المناطق يخرج عن نطاق "التنظيم" ليدخل في نطاق  "الجريمة الاقتصادية" . فالمزارع الذي ساهم بماله وأرضه في تأسيس البئر، يمتلك حقاً عينياً لا يسقط بالتقادم ولا بالتعثر المالي. قاعدة "الخراج بالضمان":  في الفقه الإسلامي والقانون المدني اليمني، من يضمن خسارة الشيء يملك غلته. وبما أن المزارع هو "الشريك" الذي يتحمل تبعات حفر البئر، فإن منعه من ناتجه (الماء) لسنوات (5-10 سن...

ا لعدالة الرقمية: الاختصاص المكاني والارتباط بين الابتزاز والاتجار بالبشر

صورة
العدالة الرقمية: الاختصاص المكاني والارتباط بين الابتزاز والاتجار بالبشر في ظل الطفرة التكنولوجية المتسارعة، لم يعد الفضاء الرقمي مجرد وسيلة للتواصل، بل تحول إلى ساحة لنوع جديد من الجرائم العابرة للحدود. يبرز تساؤلان جوهريان لدى الضحايا:  أين أقدم البلاغ؟ وكيف يتحول "الابتزاز الإلكتروني" إلى جريمة "اتجار بالبشر"؟ أولاً: معضلة الاختصاص المكاني (أين تشتكي؟) تختلف الجريمة الإلكترونية عن التقليدية في أن الجاني والمجني عليه قد يفرق بينهما آلاف الكيلومترات. ولضمان عدم إفلات المجرم من العقاب، أقرت التشريعات العربية (مثل السعودية، مصر، والإمارات) قواعد مرنة للاختصاص: قاعدة الأثر (مكان المجني عليه):  يحق للمجني عليه تقديم البلاغ في  المدينة التي يقطن فيها ، لأن أثر الجريمة (الضرر النفسي أو المادي) وقع عليه هناك. قاعدة الفعل (مكان المتهم):  ينعقد الاختصاص للمكان الذي انطلق منه النشاط الإجرامي أو المكان الذي يقيم فيه الجاني. قاعدة الضبط:  الاختصاص للمكان الذي يتم فيه إلقاء القبض على المتهم. الخلاصة القانونية:  لا تتردد في التوجه لأقرب مركز شرطة في مدينتك أو استخدام ال...