تداعيات وأحداث وشجون وطنية بين الحقيقة والخيال في ظل سياسة (مابدى بديناعلية
بقلم:علي ناصرالجلعي أولا كل عام وأنتم بخير ووطننا الحبيب في خيروسلام وأنا في حالة من الاستذكاروإسترجاع الاحداث التي تدورفي بلادنا الحبيبة وأمام شاشة التلفازوخصوصا الفضائية اليمنية تولد لدي الاحساس بوجود هيبة الدولة من خلال نشرة الاخبارالتي تعرض أنشطة مسئولي الدولة وحضورهم المهرجانات والانشطة الرسمية ونلاحظ الخطابات الرنانة التي تحتوي على أجمل وأحسن الالفاظ ممايدل أن الوطن في خيروأمن وأستقرارومايجري هوأستغلال المناخ الديمقراطي وبدون سابق أنذاروغريزة حب الاستطلاع في النفس البشرية أنتقل من الفاضية اليمنية عفوا الفضائية الى قنوات أخرى وخصوصا الاخبارية وأسمع وأرى صورا يندى لها الجبين تحكي قطع طريق ومظاهرات وأرتال من البشرترفع علم وترددشعارات أنفصالية ولا أعلم أين الحقيقة من الخيال لقديأست من ذلك والحل النزول للشارع كونة سيدالموقف ونزلت الشارع فإذا بي أسمع مالا أطيق الناس تشكي من ردائة الخدمات الضرورية بل فقدانها لاتوجدمياة وكهرباء حالها يعرفة الكثيرين منا نافذين ورجالات الدولة الكبارهم من يخترقون النظام والقانون دون حسيب أورقيب يمارسون أقسى أنواع البلطجة والنهب والاستهتاربال...