منتدى منارات الفكري يعرض رؤية مجلس تنسيق منظمات المجتمع المدني للحوار الوطني الشامل

روية مجلس عام تنسيق منظمات المجتمع المدنيد












تنوية :هذا المحتوى لأغراض التوعية والارشاد فقط. لا نشجع أي سلوك ضار. هدفنا حماية المجتمع.


تم عصر يوم الاثنين في منتدى منارات الفكري عرض رؤية مجلس عام تنسيق منظمات المجتمع المدني للحوار الوطني. وقد استهلت الفعالية بكلمة رئيس مجلس إدارة مركز "منارات" الأستاذ أحمد إسماعيل أبو حورية، والتي قرأها بالنيابة عنه الأستاذ عبدالرحمن العلفي، المدير التنفيذي للمنبر؛ حيث رحب بالحضور الكريم، مستعرضاً دور المركز في القضايا الوطنية، واللقاءات التشاورية التي عقدها لممل الشمل وجمع الكلمة ورأب الصدع.

كلمات قيادية واستعراض الوثيقة الوطنية

توالت الكلمات الافتتاحية بكلمة ألقاها الأستاذ عبدالمجيد الحنش، الأمين العام المساعد لاتحاد شباب اليمن وأمين عام مجلس التنسيق، حيث أوضح فيها المراحل التي اضطلع بها مجلس عام تنسيق منظمات المجتمع المدني منذ اللقاء التشاوري وصولاً إلى بلورة رؤية المجلس الشاملة للحوار الوطني. تلى ذلك كلمة الأستاذ علي أحمد بلخدر، الأمين العام للاتحاد العام لنقابات عمال الجمهورية.

بعد ذلك، تم استعرض رؤية المجلس للحوار الوطني من قبل كل من الأستاذ الدكتور حمود صالح العودي، رئيس المجلس، والدكتور فتحي السقاف، رئيس هيئة الرقابة بالمجلس. وقد فتح باب النقاش الموسع، وأجمع الحاضرون على أهمية الرؤية ومضمونها، كونها تضمنت تشخيصاً دقيقاً لكل الأوضاع والصعوبات والأزمات التي يعيشها الوطن، وتقرر استكمال برنامج الفعالية يوم الخميس الموافق 24 ديسمبر 2009م في تمام الساعة العاشرة صباحاً.

البيان الصادر عن الفعالية

بسم الله الرحمن الرحيم

قال الله تعالى: (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلَا تَفَرَّقُوا)

صدق الله العظيم، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الأمين، وبعد:

استشعاراً من مجلس عام تنسيق منظمات المجتمع المدني، والمركز اليمني للدراسات التاريخية واستراتيجيات المستقبل (منارات) بدورهما الوطني، وإدراكهما لخطورة المرحلة التاريخية التي يمر بها الوطن من أوضاع سياسية واقتصادية واجتماعية تهدد السلم الاجتماعي وتنذر بأخطار محدقة تمس مسيرة الثورة والجمهورية والوحدة والديمقراطية، وتشكل معوقاً أمام تحقيق التنمية المجتمعية المستدامة؛ فقد وقف مجلس عام تنسيق منظمات المجتمع المدني بمشاركة المركز اليمني للدراسات التاريخية واستراتيجيات المستقبل (منارات) عصر الاثنين الموافق 21 ديسمبر 2009م، في فعالية فكرية وطنية أمام المشهد الوطني الراهن بأبعاده المختلفة، حيث قُدمت رؤية وطنية لإنجاح الحوار الوطني من أجل حماية الوحدة وتحقيق التغيير الوطني الديمقراطي.

وقد أجمع المشاركون على أهمية اتخاذ الحوار منهجاً وسبيلاً لحل المشكلات التي يعاني منها الوطن، وتجاوز أزماته وإزالة احتقاناته، واعتبروا أن دعوة رئيس الجمهورية لحوار وطني جاد ومسؤول تشارك فيه كل القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني والنُخب الوطنية وبدون شروط مسبقة من أي طرف، تمثل منطلقاً حقيقياً للنفاذ بالوطن من عنق زجاجة الأزمات المتلاحقة.

نتائج وتوصيات الفعالية

خَلَص المشاركون في الفعالية إلى النتائج والتوصيات التالية:

1 المباركة والتأييد: إعلان المباركة والتأييد لدعوة رئيس الجمهورية للحوار الوطني تحت قبة مجلس الشورى، مع مناشدة كل قوى المجتمع وفعالياته للمشاركة الفاعلة والإيجابية لتوفير عوامل النجاح للحوار المفضي إلى خروج الوطن من هذا النفق المظلم.

2 دور منظمات المجتمع المدني: اعتبار مشاركة منظمات المجتمع المدني في إنجاح الحوار الوطني خطوة استراتيجية هامة لتحقيق الشراكة الفاعلة مع القوى السياسية والفكرية، انطلاقاً من رؤية المجلس لحماية الوحدة والتغيير الوطني الديمقراطي، مما يحتم الاصطفاف مع مبادرة الحوار لتشكيل قوة اجتماعية وطنية تعزز هذا النهج التاريخي.

3 مواجهة الإرهاب والتمرد: دعوة كافة القوى السياسية في السلطة والمعارضة إلى مواجهة الإرهاب والتمرد على النظام والقانون بشتى الوسائل التي تحقق للوطن أمنه واستقراره، ونبذ كل أشكال العنف المادي والمعنوي المنتهك لحقوق الوطن والإنسان.

4 التحذير من التدخلات الخارجية: تحذير المشاركين من التحديات المحيطة بالوطن جراء الصراعات الإقليمية والدولية، مع الاهابة بالقوى الوطنية والفعاليات السياسية والاجتماعية الوقوف سداً منيعاً أمام أشكال التدخل والتآمر على وحدة اليمن وسيادته.

5 اعتماد وثيقة الرؤية: مصادقة الحاضرين على ما جاء في وثيقة رؤية مجلس عام تنسيق منظمات المجتمع المدني بشكل عام، مع الأخذ في الاعتبار ملاحظات وإضافات المتداخلين في سياق جوهرها العام، واعتمادها كوثيقة أساسية من وثائق الحوار الوطني.

6 الشراكة المجتمعية الفاعلة: تأكيد المشاركين على أهمية تجسيد مبدأ الشراكة الوطنية والمجتمعية، ومشاركة منظمات المجتمع المدني في الحوار وتحديد آلية هذه المشاركة عبر ممثلي المجلس بالشكل الذي يتناسب مع حجم ودور هذه المنظمات.

7 التشاور والتسمية: التأكيد على أهمية مشاركة منظمات المجتمع المدني -من خلال المجلس- في التشاور مع مجلس الشورى حول كيفية تحديد وتسمية ممثلي المجلس والمنظمات الفاعلة.

والله من وراء القصد،،


































تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف تحمي طفلك من الاستدراج والابتزاز الإلكتروني؟ (دليل قانوني وتقني للآباء)

دليل مدونة الناصر لتأمين الواتساب من الاختراق: خطوات عملية لحماية خصوصيتك 2026

بيان هام: المؤسسة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر تدين "الاهمال المتعمد لليمنيين بالغاز منزوع الرائحة والذي يعتبر حماية

حوادث الغاز عديم الرائحة الاسباب والحماية والمسئولية القانونية 2026

دراسة ميدانية 2007: واقع مخرجات التعليم الجامعي في اليمن وعلاقتها بسوق العمل [تحديث 2026