الاثنين، 16 نوفمبر 2009

الدكتور/محمدمصطفى مراد الخبيرالبيطري ومستشارالثروة الحيوانية في اليمن يكشف حقائق أنفلونزا ولحم الخنزيرفي منتدى صنعاء الثقافي





ضمن نشاطة الثقافي الاسبوعي عقد منتدى صنعاء الثقافي فعالية نوعية حول مرض أنفلونزا الخنازيروأضرارلحم الخنزيرللدكتور/محمدمصطفى مرادالخبيرالبيطري ومستشارالثروة الحيوانية في اليمن ورئيس مصلحة الصحة الحيوانية في حماة بالقطرالسوري الشقيق وفي بداية الفعالية أفتتح اللقاء الاستاذ/علي الحبيشي رئيس المنتدى معرفا بالمحاضرومرحبا بة في بلدة الثاني اليمن بين أهلة وأخوانة وبداء الدكتورمحاضرتة بشرح موجزعن حكمة الاسلام في تحريم لحم الخنزيركونة مخلوق يعيش بين القاذورات ويعتمد أكلة على المخلفات ويعتبرمصنع للامراض حيث يصاب ب400مرض منها 163 مرض لة علاقة بالانسان من ضمنها أنفلونزا الخنازيركما أن من ياكل لحمة يصاب باضطرابات جنسية وتفتقد الغيرة لدية علا أناتة وقدعمل العلماء تجارب لهذة الظاهرة مقارنة بالخنزير فوجدوأن الجمل توجد لدية هذة الغريزة (الغيرة على أناثة)فالجمل الواحد يستطيع الدفاع عن 100من أناثة ولايستطيع أي جمل أخرأن يقترب منهن بعكس الخنزيرالذي لايستطيع أن بمارس الجنس مع الانثى الابمساعدة خنزيرأخروهذا يدل انة لاتوجدلدية غيرة جنسية ولحم الخنزيرفية نسبة عالية من مادة الكيستروجين مما يسبب لمن ياكل اللحم انحراف جنسي وفوضى عالية وبالنسبة لمرض انفلونزا الخنازيرفهووباء عالمي وقد ظهرتقريبا ثلاث مرات في العالم ووصل الى 195 دولة خلال خمسة شهور وبداء في المكسيك في اخرشهرمارس 2009م ولكن نسبة الاصابة 94%ونسبةالوفيات 1%وبلغ نسبة المصابين في أمريكا مليون مصاب والحمدللة الان لايوجد خوف فالخوف أذا تحول الفيروس ولة 256احتمال يتحول ووصل الان الى الانذارالسادس بمعنى انة الان H1N1وهووصل الان الى H1N6وممكن يتحول الى الرقم 256وهنا تكمن الخطورة وأعراض الانفلونزالخنازيرهي إنفلونزا الخنازير، وسلالتها الجديدة التي أصبحت تنتقل بسهولة من إنسان إلى آخر، تتميز بعدد من الأعراض المشابهة في غالبيتها مع الإنفلونزا الموسمية، إلا أنها تختلف أحيانا في حدة بعض الأعراض الأخرى. وأهم هذه الأعراض الارتفاع المفاجئ في درجة الحرارة، والسعال، وآلام العضلات، والإجهاد الشديد. إلا أنه ظهر أن هذه السلالة الجديدة تسبب أعراضا أشد من الإنفلونزا العادية، مثل الإسهال والقيء المتواصلين.والوقاية منها النظافة الشخصية بالدرجة الاولى والتغذية الجيدة والابتعادعن الاماكن المزدحمة والتجمعات الكثيرة واستخدام المناديل وعدم لمس الانف والعيون وشراء المواد الغذائية والتاكدمن صلاحيتها والاكثارمن شرب الماء ويفضل المياة المعدنية والجلوس في الهواء الطلق وممارسة الرياضة والاسترخاء التام والنوم الطبيعي وشرب الاعشاب مثل اليونسين واي نباتات وعدم التقلب في الجومثل التعرض للحرارة والتحول مباشرة للجوالبارد والعكس وهذة أهم نقطة للوقاية وبالنسبة للقاح لهذا المرض لايوجد الى حد الان لقاح فعال للمرض وتؤكد ذلك منظمة الصحة العالمية وتعمل جاهدة لذلك لكن أنفلونزا الخنازيركما ذكرنا متحول فهويتحول في أي لحظة ويتحول الى 256تحول وبالنسبة للقاح أنفلونزا الخنازيرأذا وجد لابد من تجربتة على عشرات الالاف من البشروهنا تكمن الصعوبة حيث لايوجد متبرعين لتجربة اللقاحات اومتطوعين ولايوجد لقاح صحيح مائة بالمائة والشركات المصنعة تجد صعوبة في ايجاد المتطوعين والفيروس متحول ومن الصعوبة ايجادلقاح وفي بيان لمنظشمة الصحة العالمية في 1/10/2009م ذكرت أنة لايوجد لقاح لمرض أنفلونزا الخنازيروحتى يومنا هذا وكل اللقاحات الموجودة لها اثارجانبية ولابدمن وجود لقاح مائة بالمائة واحسن لقاح هوالوقاية وكل الدول التي تاخذ اللقاحات تقوم ممثلة بوزارة الصحة بعمل تعهد للشركة المصنعة بعدم مسئولية الشركة عن أي أثارجانبية ناتجة عن استخدام اللقاح وهذا كلام خطيرجدا واشارالدكتور/محمد مصطفى مراد أنة بداء بحثة عن لحم الخنازيركباحث متخصص قبل عشرسنوات وقد الف كتاب تحت عنوان من أفواة علماء ومشاهيرالغرب حقائق عن أضرارلحم الخنزيروهوموجود في كل المكتبات والاكشاك وقدمت العديد من المداخلات والاستفسارات حول هذا الوباء ما إذا كان مفتعلا في مختبرات الغرب خاصة وهومتزامن مع الازمة العالمية حضرهذة الفعالية الاستاذالدكتور/محمد عبدالعزيز يسرعميد كلية الاداب بجامعة صنعاء سابقا والعديدمن الباحثين والاكاديميين .



ليست هناك تعليقات: