تضامني مع الكابتن روزا عبد الخالق.. رمز المدنية والريادة لا ينكسر
.
تضامني مع الكابتن روزا عبد الخالق.. رمز المدنية والريادة لا ينكسر
اعلن تضامني مع الكابتن روزا مصطفى عبد الخالق جراء ماتعرضت له كضرورة ملحة لرفض أي مساس بالرموز الوطنية والنسوية الكفاء تزامناً مع الأنباء المتداولة حول إيقافها في العاصمة المؤقتة عدن. إن هذا الإجراء، أياً كانت مبرراته الإدارية أو السياقية، يمثل صدمة للأوساط الثقافية والمدنية التي ترى في الكابتن روزا أيقونة استثنائية لمدينة عدن وتاريخها الريادي.
أجنحة لا تكسرها القرارات التعسفية
لم تكن الكابتن روزا عبد الخالق مجرد موظفة في قطاع الطيران، بل هي أول امرأة يمنية تقتحم مجال الطيران المدني وتحصل على درجة الكابتن بامتياز على مستوى اليمن والجزيرة العربية. في بيئة معقدة، حلقت روزا عاليًا لتثبت أن المرأة قادرة على قيادة أصعب المهام وأكثرها تعقيداً.
لا يمكن لقرار إيقاف أو تجميد عملها أن يمحو الإرث المشرف لشخصية دافعت عن سلامة ركابها ببسالة وشجاعة مشهودة تاريخيًا عند تعرض طائرتها للاختطاف سابقًا، حيث تعاملت مع الموقف بحكمة وأوصلت الجميع إلى بر الأمان.
عدن.. منارة التنوير ترفض إقصاء كفاءاتها
إن استهداف الكفاءات التاريخية والكوادر النسائية في عدن يسيء إلى إرث المدينة المدني والتعايش الإنساني الذي عرفت به عقوداً طويلة. الكابتن روزا، ابنة رئيس المحكمة العليا الأسبق الدكتور مصطفى عبد الخالق، تمثل امتداداً لجيل عدني أصيل آمن بالدولة والمؤسسات والنظام.
- الكفاءة أولاً: إقصاء القامات المهنية دون مسوغات عادلة يهدد بتجريف ما تبقى من كوادر مؤهلة.
- المرأة خط أحمر: الحفاظ على المكتسبات الحقوقية والنسوية في جنوب اليمن يبدأ بتمكين الرائدات وليس بإيقافهن.
- رفض التهميش: التضامن اليوم ليس مجرد تضامن شخصي، بل هو موقف دفاعي عن قيم الكفاءة والمدنية والعدالة.
رسالة تضامن وثبات
وأني أعلن تضامني الكامل وغير المشروط مع الكابتن طيار روزا عبد الخالق. وندعو الجهات المعنية ومؤسسة الطيران إلى مراجعة هذه القرارات فوراً، وتكريم هذه القامة الوطنية بدلاً من وضع العقبات في طريقها. إن الأوطان لا تبنى بإقصاء الرواد، والطيار الذي قهر الأجواء وروض العواصف لن تثنيه عاصفة عابرة على الأرض.واطالب بسرعة عودتها الي عملها ورد اعتبارها
ستظل الكابتن روزا رمزاً ملهماً لكل فتاة يمنية وعربية تطمح لمعانقة السماء، وستبقى أجنحتها عصية على الانكسار.

تعليقات